أثر اللغة العربية في اللغة السواحلية - تجربة ميدانية واقعية "زنجبار ومحافظة تابورا أنموذجا"
الملخص
أثر اللغة العربية في اللّغة السواحلية. تجربة ميدانية واقعية "زنجبار ومحافظة تابورا "أنموذجا" مقدّمة: نتيجة للخبرة التي اكتسبتها – والحمد لله – منذ سنة 2002م، من خلال تدريسي لأقسام الوافدين من دولة تنزانيا إلى معهد الحياة بالقرارة بدولة الجزائر ، إلى سنة 2006، ثمّ توجهي إلى عمان كطالب بمعهد العلوم الشرعية لمدة أربع سنوات، ثم سبع سنوات بدولة تنزانيا أستاذا لمادة اللغة العربية والمواد الشرعية وإشرافا على الأنشطة اللاّ صفيّة للّغة العربية ثم مديرا، تحت إشراف جمعية الاستقامة الزنجبارية وجمعية التجارة الرابحة، وكلا الجمعيتين تحت تسيير نخبة فاضلة من العمانيين، اكتشفت عدّة نقاط مشتركة بين المجتمع العماني والزنجباري، وهذه التّجربة أتاحت لي الاطلاع عن قرب على الآثار العمانية في الجانب الدّعوي والعلمي والفكري والاجتماعي والعمراني. إشكالية البحث وأهميّته: ما أهمّ الآثار العمانيّة الباقيّة إلى عصرنا في زنجبار؟ وما هي جوانب تأثير اللّغة العربية واللّهجة العمانية على اللّسان السواحلي؟ وما تعريف اللّغة السواحيليةّ؟ وما أهم ألفاظ العربية الحاضرة في اللغة السواحلية مع عرض نماذج منها؟ وعرض آثارها الإيجابي والسلبي خاصّة في الجانب تدريس اللغة العربية للناطقين بالسواحلية وكذلك أثرها على الأحكام الفقهية؟ أهداف الدّراسة: - تهدف هذه الدراسة إلى بيان تاريخ وجود العرب وبالأخصّ العمانيين في تنزانيا وأثره على الجانب الاجتماعي والعلمي وعلى لسان الفرد الزنجباري، وإبراز إيجابيات هذا الحضور للأساتذة والمعلّمين الذين يتولّون تدريس اللغة العربيّة للنّاطقين بالسواحلية واستحضار هذا الجانب الإيجابي في تأليف المقرّرات، والتنبيه على السّلبيات ومحاولة تجنّبها. - إبراز أهمّ أسباب تداخل اللغة العربية مع السواحيلية. - كما يتمّ من خلال هذا البحث استعراض بعض الألفاظ والتراكيب اللغويّة المتداخلة مع اللّغة العربيّة. - أثر ونماذج وجود اللغة العربية في الدّراسات الشّرعية وأثرها على الأحكام الفقهيّة. المنهج المتّبع: اعتمدت في هذا البحث على المنهجين: 1. التاريخي: حيث عرضت في البحث أهمّ المحطّات التاريخية للوجود العماني في زنجبار، وأثر هذا الوجود على اللغة العربية. 2. المنهج الوصفي: حيث وصفت الحياة الواقعية في زنجبار بين التأثير والتأثّر اللّغوي باللغة العربية. أبرز النتائج المتوقعة: - أنّ للعمانيين فضل كبير في نشر العلم والإسلام في تنزانيا وبالأخص في أماكن المتعلّقة ببحثنا (زنجبار وتابورا أنموذجا). - الوصول إلى نتيجة أنّ هناك أسباب مباشرة وغير مباشرة في تأثّر اللغة السواحيلية باللغة العربية. - محاولة حصر بعض الكلمات العربية المتداولة في اللّغة السواحيلية في الواقع المعيش. - إبراز الأثر السلبي والإيجابي لتداخل اللغتين العربية والسواحيلية في التعليم. - توصيات للمعلّمين والمتعلّمين للغتين في استغلال هذا التداخل في التعليم وتأليف الكتب التعلمية لكلا اللّغتين. - إبراز بعض آثار وجود اللغة العربية على الألفاظ الشرعية، وأثرها الإيجابي والسلبي على الأحكام الفقهية. الباحث: محمد بن حمو بن بكير. الجنسيّة: جزائريّة. للتواصل: 213698296507 +
English
This paper proceeds from the experience the author gained from 2002 onwards in teaching sections of students arriving from Tanzania at the Maʿhad al-Ḥayāh in al-Qarārah in Algeria until 2006; then from four years as a student at the Institute of Sharia Sciences in Oman; and then from seven years in Tanzania as a teacher of Arabic and the religious subjects, supervisor of extracurricular Arabic activities and subsequently director, under the supervision of the Zanzibari Istiqama Association and the Tijārah al-Rābiḥah Association, both directed by a distinguished group of Omanis. Through this the author discovered several points shared between Omani and Zanzibari society, and the experience allowed a close view of Omani effects in the missionary, scholarly, intellectual, social and architectural spheres. The research asks: what are the most important surviving Omani effects in present-day Zanzibar, and what are the aspects of the influence of Arabic and of the Omani dialect upon Swahili speech?