أبو مسلم البهلاني ودوره في وحدة الأمة الإسلامية
الملخص
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ـ وعلى كل من اهتدى بهدية واستن بسنته إلى يوم الدين ، فيسرنيأن أشارك في هذا المؤتمر"العمانيون ودورهم في وحدة الامة" بموضوع عن شخصية أبي مسلم البهلاني ودوره الكبير في وحدة الأمة الإسلامية . إن الشاعر أبا مسلم صاحب رسالة ، فهو يشارك بهذه الرسالة هموم الأمة ، ويرسل فيها دعوته إلى الإصلاح والإمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونجد أبا مسلم لم يخص بهذه الدعوة وبهذه الرسالة وطنه عمان وبل تجاوزه ليشمل العديد من الأقطار العربية والإسلامية. وشخصية أبي مسلم من الشخصيات العظيمة التي لها حضورها وبصمتها في التاريخ ، وكما يقول ناصر أبو عون "الناس صنفان ؛ صنف صنعته الأحداث ، وصنف آخر صنع التاريخ ، وكانت الأحداث الجارية تسير وفق إرادتهم ، فصاروا فيما بعد نجوما منيرة في سماء العروبة ، وكواكب سيارة يهتدي بها الناس في ظلمات التاريخ ، وكهوف حضارات ، ومن هؤلاء الأعلام عالم الشعراء وشاعر العلماء إبي مسلم البهلاني، أحد العلامات البارزة في أفق التاريخ العماني، وأحد العلامات الفارقة في نهضة العروبة اتخذ من الشعر مطية للدعوة، حمل على عاتقه عقيدة التوحيد والتسامح الإسلامي، والدفاع عن حق الشعوب في الاستقلال، وانطلق من سواحل زنجبار إلى وسط وشرق أفريقيا مبشرا بالحرية" فجدير بهذه الشخصية أن تدرس لت
English
This paper treats the figure of Abū Muslim al-Bahlānī and his considerable role in the unity of the Muslim community. The poet Abū Muslim was a man with a message: through it he shared the concerns of the community and sent out his call to reform and to the enjoining of good and the forbidding of wrong. His call and his message were not confined to his homeland Oman but passed beyond it to take in many Arab and Islamic countries. His is among the great personalities that have a presence and an imprint in history — of the two kinds of people, as it has been said, one made by events and another that makes history. The paper examines his poetry and his public work as instruments of that unifying message, and the reach they attained beyond Oman.