دور عمان في حركة الإسلام في القرن الأول الهجري
الملخص
قيل إن الأزد سّمت " عمان" عمانا لأن منازلها كانت على واد لهم بمأرب يقال عمانا فسموها به، أما العجم فكانت تسميها مزونا وفي ذلك قيل: إن كسرى سمى عمان مزونا ومزون يا صاح خير بلاد بلـدة ذات مـزرع ونخيل ومراع ومشرب غير صاد وقيل سميت عما بعمّان بن إبراهيم الخليل –عليه السلام-، وقيل سميت بعمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم خليل الرحمن لأنه بنى مدينة عمّان. عمان الموقع والتاريخ القديم: تقع عمان على مدخل الخليج العربي، شرق شبه الجزيرة العربية، وهي محاطة من ثلاث جهات بشواطئ على امتداد ألف وسبعمائة كيلومتر، من حدود رأس الخيمة على الخليج العربي إلى خليج عمان عبر مضيق هرمز وبحر العرب وصولا إلى حدود اليمن، وفيها كما يقول المؤرخ البريطاني :كيلي" Kelly حوالي مائتي قبيلة رئيسية وعدد لا يحصى من القبائل الثانوية. ولعل هذا الموقع الاستراتيجي لعمان وغناه الاقتصادي جعل منها محط البشرية في القديم، فعرفت حضارات قديمة. وعلى حد قول المؤرخين وعلماء الآثار، يعود تاريخ عمان إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد على الأقل، وهو عصر كانت عمان معروفة باسم السومري (مغان) Magan، وكانت مساحتها تزيد كثيرا عمّا هي عليه حاليا، وقد عاصرت مملكة مغان (مملكة دلمون) Delmun البحرين اليوم، وحضارة مالوخاMalukha في الهند. وقد أقام الفنيقيون في مغان ودلمون قبل انتقالهم نحو سورية الكبرى وفلسطين، وكانت بين حضارتي مغان ودلمون صلات وثيقة وتفاع
English
It is said that the Azd named Oman after a valley of theirs at Maʾrib called ʿUmānā, and named it so accordingly; the Persians called it Mazūn, and of that it was said that Khusraw named Oman Mazūn — a land of cultivation, palms, pasture and sweet water. It is also said that it was named after ʿUmān ibn Ibrāhīm the Friend of God, or after ʿUmān ibn Sabaʾ ibn Yaghthān ibn Ibrāhīm, because he built the town of ʿUmmān. As to position and ancient history, Oman lies at the entrance of the Arabian Gulf, east of the Arabian Peninsula, surrounded on three sides by coasts extending seventeen hundred kilometres, from the borders of Ras al-Khaimah on the Arabian Gulf to the Gulf of Oman by way of the Strait of Hormuz and the Arabian Sea as far as the borders of Yemen; and within it, as the British historian Kelly says, are some two hundred principal tribes and countless secondary ones. Against this setting the study examines Oman's role in the movement of Islam in the first Hijri century.