منصة محافلأرشيف الأبحاث العلمية

دور الجزائريين في خدمة التراث العُماني المطبوع؛ أبو إسحاق إبراهيم أطفيش أنموذجًا

عائشة يطو — جامعة عبد الحميد بن باديس، مستغانم، حليمة مشوات — جامعة عبد الحميد بن باديس، مستغانم
الفعالية: المؤتمر الدولي الخامس بماليزيا: حركة الطباعة العُمانية وأثرها في التواصل الحضاري — كوالالمبور
المحور: المحور الأول: المطبوعات العُمانية في أصقاع المعمورة
معرّف الاستشهاد الدائم: MHF-PRINT2018-001

الملخص

استمارة التسجيل بالمؤتمر الدولي الخامس: " حركة الطباعة العمانية و أثرها في التواصل الحضاري " يومي 3 و 4 أكتوبر 2018 م بالجامعة الإسلامية في ماليزيا اسم المشارك الأول: عائشة يطو الدرجة العلمية: أستاذ محاضر التخصص العلمي: دراسات لغوية وتحقيق المخطوطات الجامعة: عبد الحميد بن باديس، مستغانم الدولة: الجزائر الهاتف: 00213771487032 [email protected] البريد الإلكتروني: اسم المشارك الثاني: حليمة مشوات الدرجة العلمية: أستاذ محاضر التخصص العلمي: قانون خاص الجامعة: عبد الحميد بن باديس، مستغانم الدولة: الجزائر الهاتف: 00213771455454 <[email protected]> البريد الإلكتروني: محور المشاركة: المحور الأول ( المطبوعات العمانية في أصقاع المعمورة ). عنوان البحث: دور الجزائريين في خدمة التراث العماني المطبوع؛ أبو إسحاق إبراهيم أطفيش أنموذجا. الملخص: العلاقة بين عُمان والجزائر ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ - ويتعلق الأمر بإخواننا الإباضية في وادي ميزاب – تجسدت - في جانبها الحضاري والثقافي - في تلكم المراسلات المتعددة بين الجانبين؛ كما هو الحال بالنسبة لقطب الأئمة أمحمد بن يوسف أطفيش ( ت: 1914 م ) الذي خلف مراسلات عدة كان تبادلها مع شخصيات عمانية. إضافة إلى المؤلفات المحفوظة بخزائن البلدين – وما أكثرها – مخطوطة و مطبوعة. كذا مجموعة لا بأس بها من الدراسات الحرة و الأكاديمية لعمانيين عن أعلام وموضوعات جزائرية و العكس، إلى غير ذلك من مظاهر العلاقات المتينة التي أسست لها و وطدتها. أفراد كثر و مؤسسات متعددة في الجزائر أسهمت بجهودها في نشر التراث العلمي العماني؛ سوف ننتقي شخصية كان لها باع في المجالين السياسي والعلمي، أدت أدوارا لا يستهان بها في طبع الكتاب العماني، و التعريف به، و إعطائه المكانة التي يستحقها. إنه الشيخ أبو إسحاق إبراهيم أطفيش ( 1886 – 1965 م ) أحد أعلام الجزائر البارزين، ينتمي إلى أسرة عريقة بوادي ميزاب. و يكفيه فخرا أنه من سلالة قطب الأئمة أمحمد بن يوسف أطفيش. سيكون تركيزنا على ما له صلة بسلطنة عمان، أي ما قامت به هذه الشخصية الفذة من جهود في سبيل تعريف القريب و البعيد بتراث العمانيين الفكري، من خلال تخصيص صفحات من مجلته ( المنهاج ) للإعلان عن تلك المصنفات العمانية، و تعامله مع المطبعة السلفية و مطابع أخرى في مصر لإخراج مجموعة مهمة من كتب عمانية بأقلام عمانية مشهورة. ومن خلال ذلك أوقفنا الشيخ أبو إسحاق على جانب من الرصيد العماني في المجال الفكري ليقول على لسان أولئك الذين أبرزهم إلى الوجود: إن لنا تراثا ستسير بأخباره الركبان بعدما طبع؛ فهو يضاهي في منزلته تراث الأمم الأخرى، و إن عمان - بعدما طبع و نشر تراثها المخطوط – ستتمكن الشعوب من الاطلاع عليه، و التعرف إلى أعلام عمان و المجالات العلمية التي أبدعوا فيها. إلى غير ذلك من إسهاماتهم الحضارية تنبئ عن أن العمانيين أوجدوا حركة علمية، كشف عن جزء منها الشيخ أبو إسحاق. و لا شك أن هذه المنشورات ستتولد عنها حركة نقدية، تتلوها حركة فكرية تمد جسرا للتواصل بين الأنا و الآخر. في ورقتنا البحثية هذه سنعرف بدءا بشخصية العلامة أبي إسحاق أطفيش، و سيكون هذا مضمون المبحث الأول. ثم يليه المبحث الثاني الذي نشير فيه إلى الطباعة و أهميتها في نشر التراث الفكري، كذا مسيرة طباعة الكتاب العماني باختصار. أما المبحث الثالث فنخصصه للعلاقة التي تربط بين سلطنة عمان و بلدان المغرب الإسلامي عامة و الجزائر خاصة. و نركز بطبيعة الحال على الجوانب العلمية و الفكرية. و ضرورة هذا المبحث جاءت من باب كون الشيخ أبي إسحاق ينتمي إلى هذه الرقعة الجغرافية، و هو الأنموذج الذي ركزنا عليه الحديث في البحث. و ما من شك أن هذه الروابط لها مظاهر شتى نشير إليها باقتضاب؛ لقد أسهم الأفراد و أسهمت المؤسسات في تأكيد هذه العلاقة، فكانت قوية لم تضعف و لن تضعف أبدا. و يلي ذلك المبحث الرابع والرئيس، نحط فيه الرحال عند الكتب العمانية التي نشرها الشيخ أبو إسحاق؛ ما عددها؟ و من أصحابها؟ و كيف تم نشرها؟ و ما هي دور النشر التي تعامل معها أبو إسحاق في هذا الشأن؟ وهل اعترضت عملية الطبع عقبات؟ و ما قيمة تلكم المصنفات قبل النشر – وهي مخطوطة – وما بعد النشر ؟ و هل كان لها صدى محليا و عالميا ؟. و قد أشرنا من قبل إلى أن أبا إسحاق أطفيش لم يكتف بالنشر و الطبع و التصحيح و التحقيق، وإنما استغل مجال الصحافة للتعريف ببعض هذه المدونات دفعا للقراء و تحفيزهم من أجل اقتنائها و الاطلاع عليها. من بين هذه المصنفات التي نشرها، نذكر على سبيل التمثيل ؛ " الملاحـــــــــــــــــــــن " لابن دريد، و " تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان " لنور الدين السالمي، و " جامع أركان الإسلام " لسيف بن ناصر الخروصي، و " الجامع الصحيح – مسند الإمام الربيع بن حبيب – ". نختم بعدئذ بخلاصة نجمع فيها أهم النقاط التي دار حولها البحث.

English

The Role of Algerians in Serving the Printed Omani Heritage: Abū Isḥāq Ibrāhīm Aṭfayyish as a Case Study
Dawr al-Jazāʼirīyīn fī Khidmat al-Turāth al-ʻUmānī al-Maṭbūʻ: Abū Isḥāq Ibrāhīm Aṭfayyish Unmūdhajan

The relationship between Oman and Algeria strikes its roots deep into history, and among its most tangible expressions is the part Algerian scholars played in bringing the Omani heritage into print. This paper treats that role, taking as its case study the Algerian scholar Abū Isḥāq Ibrāhīm Aṭfayyish, whose editing, prefacing and publishing work carried a substantial body of Omani writing to readers across the Islamic world at the moment when the movement to print Omani works was beginning. The paper falls within the conference theme of Omani publications across the regions of the world, and examines how this Algerian contribution shaped which Omani texts reached print, in what form, and with what effect on the circulation of the Omani scholarly heritage beyond Oman itself.

Keywords: Abū Isḥāq Aṭfayyish - Omani heritage - Printing history - Algeria - Critical editing - Cultural exchange
Full English record and catalog data

كيف تستشهد بهذا البحث

عائشة يطو، حليمة مشوات (2018). دور الجزائريين في خدمة التراث العُماني المطبوع؛ أبو إسحاق إبراهيم أطفيش أنموذجًا. المؤتمر الدولي الخامس بماليزيا: حركة الطباعة العُمانية وأثرها في التواصل الحضاري، كوالالمبور. MHF-PRINT2018-001