منصة محافلأرشيف الأبحاث العلمية

دور الجهود الرسمية والعلمائية (العُمانية والعربية) في طباعة التراث العُماني

أ.د. أجقو علي — جامعة بسكرة
الفعالية: المؤتمر الدولي الخامس بماليزيا: حركة الطباعة العُمانية وأثرها في التواصل الحضاري — كوالالمبور
المحور: المحور الثالث: حركة الطباعة العُمانية (دراسة وتقويم)
معرّف الاستشهاد الدائم: MHF-PRINT2018-030

الملخص

دور الجهود الرسمية والعلمائية ( العمانية والعربية) في طباعة التراث العماني اعداد: الأستاذ الدكتور أجقو علي جامعة بسكرة [email protected] هاتف: 00213553184168 الملخص: أدى اختراع الطباعة بالحروف المتحركة على يد الألماني جوتنبرج إلى ثورة لا مثيل لها في حركة طباعة الكتب ونشرها، والتي عدت المدخل الأساسي للنهضة الأوروبية الحديثة. وتاريخ الطباعة بالأحرف العربية لم يبدأ في العالم العربي، بل بدأ في أوروبا، حيث طبع أول كتاب باللغة العربية بألمانيا عام 1468 من طرف الراهب مارتان روث وهو كتاب دين مسيحي. وحركة الطباعة التي كان الغرب مسرحا لها لم تجد طريقها إلى العالم العربي إلا في مستهل القرن18 لأسباب عديدة: ففي سوريا ظهرت أول مطبعة عام 1706 وفي لبنان عام 1734 لتنتشر بعد ذلك المطابع في العديد من الدول العربية، والتي لم ترق إطلاقا، في الوقت الحالي، إلى ما كان يأمله الرواد الأوائل من ولوج عالم الطباعة. وفي عمان كانت أو ل مطبعة عمانية يتم إنشاؤها هي المطبعة السلطانية بزنجبار التي اشتراها السلطان السيد برغش عام 1880 من بيروت وجلب لها الفنيون لتشغيلها وكلف علماء التراث العمانيين بالإشراف على الطباعة ومراجعة المطبوعات وتصحيحها. وقد استغل العمانيون تقنية الطباعة ليطبعوا كتب التراث واللغة والعلوم التي كانت بحوزتهم، ولم يقتصر نشاطهم على الداخل، بل تعداها إلى الطبع في الخارج، حيث كان أو ل كتاب يجد طريقه للنشر هو كتاب «تنزيه الأفكار والأبصار..." عام 1878، مما مكن المخطوط العماني من الانتشار عمانيا وعربيا وإسلاميا. وهذا كله بفضل الإسهام السخي للسلاطين العمانيين والعلماء من داخل عمان وخارجها. وسنحاول من خلال هذه المداخلة الوقوف على حجم المجهودات التي بذلت رسميا وعلمائيا في سبيل طبع ونشر التراث العماني في مختلف الأصقاع. الكلمات المفتاحية: طباعة-مطبعة-جهود-سلاطين-علماء وبالله التوفيق ومنه السداد

English

The Role of Official and Scholarly Efforts, Omani and Arab, in Printing the Omani Heritage
Dawr al-Juhūd al-Rasmīyah wa-al-ʻUlamāʼīyah (al-ʻUmānīyah wa-al-ʻArabīyah) fī Ṭibāʻat al-Turāth al-ʻUmānī

The invention of printing with movable type by the German Gutenberg led to an unmatched revolution in the printing and publication of books, reckoned the principal gateway to the modern European renaissance. The history of printing in Arabic letters did not begin in the Arab world but in Europe, where the first book in Arabic was printed in Germany in 1468 by the monk Martin Roth, a Christian religious work. The printing movement of which the West was the stage found its way to the Arab world only at the beginning of the eighteenth century, for several reasons: in Syria the first press appeared in 1706 and in Lebanon in 1734, after which presses spread in many Arab countries, though never rising to what the early pioneers had hoped for. In Oman the first press appeared later still, and this paper traces the official and scholarly efforts, Omani and Arab alike, that brought the Omani heritage into print.

Keywords: History of printing - Arabic typography - Omani heritage - Scholarly efforts - Publishing institutions - Book history
Full English record and catalog data

كيف تستشهد بهذا البحث

أ.د. أجقو علي (2018). دور الجهود الرسمية والعلمائية (العُمانية والعربية) في طباعة التراث العُماني. المؤتمر الدولي الخامس بماليزيا: حركة الطباعة العُمانية وأثرها في التواصل الحضاري، كوالالمبور. MHF-PRINT2018-030